25.9.12

24 قيراط



من كام يوم كدة بدأت افكر فى موضوع " 24 قيراط" و ازاى ان ربنا بيدى لكل واحد الاربعة و عشرين قيراط بتوعه, يمكن مياخدش باله منهم بس هو واخدهم كاملين , مُكمّلين , و حتى فى احنق الاوقات لما تعتقد انه مفيش ولا حاجة بس فى الاساس فى كتير, بس انت دور , دور كويس كأنك بتدور على 24 قيراط من الماس , اكيد مش هتسيبهم ولا هتبطل تفكر فيهم.


من ناس حوالينا كتير و من خلال المراقبة الطفيفة , اكتشفت انهم
فى ناس ربنا ديهم المال بس معندهاش راحة البال او الراحة عمتاً
و فى ناس عندها الراحة والرضا بس معندهاش المال ,
اما بقى فى نوع عندة الراحة و المال بس معندوس السعادة ,
 و نوع عنده كل ما سبق بس معندوش الونس, سواء عيلة او رفيق او زوج,
ناس معندهاش الاب بس عندها المركز ,
و ناس معندهاش الأم بس عندها الرفقاء,
و ناس عندها الاثنين بس معندهاش الابداع او الحرية
و ناس عندها كل ما سبق بس معندهمش الشخصية
و يقاس على كدة كتييرو اكيد فى مستخبى اكثر من كدة , بس اللى يدور , او منغير متدور ورا ربك , اكيد اعطى لك الكثير بس انت مش مركز ف اللى موجود و مشغول بالتدوير على الناقص.

24.9.12

understanding the understandable

Well.. I don't know where to start , or why did I choose English, but I have to cut the confusion
People -actually 2 persons- told me that I have a writing style , or  something that I can write about , but it's strange to know that you have a writing style and you can't even talk , or organize your thought to put it in a Blog or some note , for someone to read and understand and actually get a benefit from it, my biggest problem till now -in my personality- is my uncontrolable ability of making people understand me in some unmeant ways. Then, I figure out, that it's about what I say , it's understood by a direct ways which I don't mean but it's taken like that , it's frustrating not being understandable, then you decide to shut your mouth and don't speak unless you have saved those word from before, but life can't be lived like that , you have to react with the situation as it is. Well I haven't read much but I take some tours on some unknown Blog and I think like "what the hell am I doing , is this thought deserve to be published ",I take it easy and keep writing and publishing, what ever , maybe a little fear because some people who you know .. you may make a counting that some one you know is watching you... you get afraid that an impression for you is made for someone you know , and you are afraid to change it , sometimes I feel I want to be understandable ,and I talk and not care if they understood right or not , I don't have to explain everything any ways , whoever understands me right can hate me or like but who doesn't , don't judge me , I don't know where is this leading to, but lots of things in my life or -in my head - that I wished to be different but it cant change in a night and a day, or in one year or two , it need practicing and learning what people want from the talks and give it to them back as what they demand as a reply< I know my personality have lots of good things but on the other hand in has some inside bad things that I cant control and try to hide to be the perfect person , but this things really needs to be fixed! I though I could actually stop writing about myself but maybe that is what personalizes me that the other talks.

6.9.12

التفكير

اوعي تكون محصور في اول دائرة .. مش عيب انك تكون فيها .. لكن العيب انك تقعد كتير بداخلها !!  
و بعد كثيرا من التفكير ...قررت ان اُفرغ ما افكر فية عن التفكير,, حسنا لا اتذكر لما كنت اريد ان اكتب عن التفكير ..ولكن طورا كثيرة من التفكير تمر بى كل يوم , اعتقد انى منذ زمن ليس ببعيد , احب قرأة الكتب التى تتيح لك الفرصة فى الدخول لعقول الناس و تخمين كيف يفكرون و ان اضع نفسى فى مكان هؤلاء الناس , فولد هذا فى داخلى فضول زائد عن حده فى معرفة احوال اولائك الناس , ليس لشئ ولكن لكى اعرف من ردود افعالهم تجاه تجارب حياتهم كيف يفكرون, دائما ما اتظاهر بعدها بالجهل و انى لا اعلم شيئا ولكن فضولى اسرع من عقلى.
اها تذكرت ما اعاد تحريك الموضوع داخلى ,شاهدت منذ اسابيع, نهاية مسلسل "حكايات بنات" هو عبارة عن مجموعة من البنات ..4 بنات.. كل ما يتحدثون عنه هو مشاكل كلٌ منهم على مستوى حياتهم الشخصية.. بمعنى ان طوال الحلقات التى شاهدتها يتحدثون عن الاهل و الزوج و الحبيب و الرفيق , وكأن الحياة لا تمتلك غير تلك الاشياء للاهتمام بها, هذا ليس عيبا , ولكن هل هناك فعلا من يعيش و يموت و هو لا يفكر بغير تلك الاشياء , بغير دائرة "نفسك" ان يكون اتجاه حياته مع اتجاة الموج مستسلم له تماما ,احيانا افكر مثلهم ,و بعد النظر فيمن حولى .. اجد من منهم بمثل هذة الصفات , مِن مَن هم دائما فى دائرة "نفسك" و بالتأكيد هذا المثال موجود فى حياة كلٌ منا , هذا و إن لم يكن هو ,.
 و على الضفة الاخرى أشاهد الان مسلسل فيرتيجو,الذى يحكى عن واقعة حدثت , لقد اعجبنى المسلسل و تحمست لقراءة روايته , هذا لأانها تسعى وراء شيئا ما , ليس بالتأكيد ان يكون هذا الشئ جريمة قتل -لا قدر الله- او شئ كهذا و لكنى أؤمن انه يجب ان يكون فى حياة كل شخص ما, ما يضيف لها بعض الاثارة حتى و لو كانت مصطنعة لتشعر بما تفعل , و ليس ان تكون تلك داخل دائرة "نفسك" , نفسك مهمه و لكنى اتعلم منذ فترة ان اتغاضى عنها او انظر فيما بعدها لانه لا يجب علينا الوقوف هناك كثرا و لكن لابد ان نمر بها للتجديد, فقد لاحظت فى نفسى بعض الوقت ان التفكير الكثير المتعب الذى كنت دائمة القيام به , كان يعزلنى عن الناس,فاصبحت حينما اتذكر موقفا ما, انسى جزءً كبيرا منه كانى قد قطعت المشاهدة بفاصل من التفكير الطويل الذى لم يكن له لزوم حينها ثم اعود تائهً فى فكرة اخرى و لا يكتمل المسلسل!

8.8.12

رحلة تدوين

ها قد تذكرت الان, لهذا السبب اخذتنى عادة التدوين , انه سيأتى يوما ما سافقد فيه ذاكرتى , فتلك كانت امنيتى الاولى و الاخيرة , ان افقد ذاكرتى! فقد كنت دائما فى تساؤل , إذا محوت كل ما هو بداخل عقلى و بدأت من جديد , هل سيكون لى نفس تلك طريقة التفكير التى اكرهها , تلك الطريقة التى تفكر فى الاشياء من جميع الزوايا , فتصيبنى بحيرة بالغة و تتركنى فى منتصف البحر , فلا تعد تعرف ايًا من الاتجاهات هى الصحيحة , حتى يتقلب بك الظن يمينا و شمالا ,خيرا و إثما, فلا تعرف اين ترسو بتفكيرك ,إن كان هذا الشخص بريئا ام يدّعى كذلك, اهو خالص الخير ام يشوبه السوء, إن كان هذا هو المناسب ام هناك ما هو انسب, انك حتى لا تعلم إن كانت نيتك خالصة وصالحة ام هى رياء و نفاق اتمنى لو اعرف, اتمنى لو اننى فعلا افكر فيما اريده و لا اتقلب يمينا و يسارا, فاحتار فيما احتار و يختلط الاخيار عندى مع الشرار !
و لكن... هل إذا فقدت ذاكرتى , فافقد طريقة تفكيرى تلك , ارسو الى برِّ مع عقلى المحير هذا؟ فإما ان يكون نفسة فاعلم ان الله قدَّر لى ان اكون هكذا , ان افكر بتلك الطريقة و إن هذا -من زاوية اخرى- خير لى على مدى التحيّر الذى انا فية, او اثبت على قرار او رأى او اتجاة فأعلم ان هذا -ايضا- هو الاخير لى من جميع الاتجاهات التى اتخذتها من قبل.
لكن إن كنت اريد حقا ان افقد الذاكرة فما كان علىّ ان ادون ,أأدون, فأقرأ ,فأتذكر كيف كنت افكر... اتذكر ان الامر بدأ معى فى تدوين اسماء ومعلومات عن من احب, فلا انساهم, وكانت اول مواضيع لى , تتحدث عن اسعد ذكريات فى حياتى , و كنت أُرفق معها ورقة موقعة ممن شاركت معهم تلك الذكرى السعيدة, ولكن بعد بعض الوقت , تحول التدوين الى تسجل لجميع احداث الحياة -من باب الفراغ- حتى دخلت فى عالم , لا اعلم كيف دخلته, فاصبح التدوين هو تسجيل لاحداث الحياة -السعيد منها و الحزين ,حتى وصلت الى وصف شعورى فى تلك اللحظات و تجاه تلك الاشياء, فتحولت الكتابة الى تفريغ صدر, لا استطيع الاستغناء عنها, حتى إنى إذا قضيت وقتا دون الكتابة , تسللت الكآبة الى نفسى او تراكمت الاحداث فى الداخل ,فكان يجب الا يمر بعض الوقت حتى اكون قد افرغت محتويات نفسى.
بعدها بوقت طويل وجدت سعادتى فى شئ آخر بعد ان قضيت عاما من ما يسمونه "الفحت" التعب و العمل الذى لم اعتد عليه يوما ,شعرت بلذته اكثر من اى شىء قد فعلته يوما , هو افضل عاما مر علىّ حتى الان ,بحلوه و مرّه , كيف كانت سعادتى بالعمل و التعب و الارهاق الشديد الذى كنت اشعر به فى نهاية كل يوم, ادخل على قلبى السرور , انسانى انى كنت يوما ما فارغة لأعتكف على التدوين, , فأصبحت ادون حين يعدو علىّ يوما يؤلمنى او يحدث فية مالا يعجبنى , فاتخلص منه فى دفترى الصغير الى الابد , حتى اصبح اول الدفتر مليئا بالمواقف الفرحة ,المبهجة وقارب للنهاية  فاصبح اخر شئ اريد ان اقرأه على وجه الارض . لا اعلم اين سيصبح التدوين ,هل سيبقى كما هو ام سيتغير ,ولكنى الان لا اتمنى ان افقد ذاكرتى فاتذكر ما انا فيه من حيرة تفكير, فتتغير الكتابات .والكاتب واحد

15.7.12

عُمًار الارض (تقدير الذات)


هل علمت انك لو نظرت لنفسك على انها شئ ليس له قيمة ففى الغالب لن تهتم به و سيبقى هذا الشئ "مركون على الرف",لانك لا تتوقع منه الانتفاع,فتخيل لو ان نفسك او ذاتك هى ذاك الشئ"المركون" و انت قد امنت بفكرة ان هذا الشى لا انتفاع منه و انه "فاضى من جوه"و انه لا يمتلك المقومات التى ال تجعله يضيف لك اى شئ او يضيف للمجتمع , ان ثتفقد الثقة فى نفسك و قدراتك و الا تقدر ذاتك , فلك ان تعلم انه صعب التقدم , و ذلك لانك مقتنع , وترى نفسك دائما انك شئ فاضى و مركون و لا يفيد.
اما لو قدَرت هذا الشئ, فمن المستحيل ان تتركة مركون ابدا و سيكون دائما معك و ستتوقع منه دائما ان ينفعك و يفيدك (كساعة اليد او المحمول) ماذا لو وضعت قيمة و اهمية نفسك بنفس قدر تلك الساعة و اهتممت بها و توقعت منها المزيد دائما , حتى لو اقترفت بعض الاخطاء, عفوت عنها و اصلحتها و جمًلت فيها , فكيف تتوقع ان يمدك هذا التقدير بالتفاؤل و السعادة , بمجرتد التفكير انمك تمتلك كنزا , لا يملكه غيرك, وهبة الله لك ,يستطيع ان ينفعك و يفيدك و يساعدك على الاقدام على الخطوات الاجابية الناجحة, فهذا الكنز هو نفسك  هو انت.   

ان هذة المهارة هى سر النجاح فى جميع نواحى الحياة ,و سر بدء الخطوات, فتلك المهارة هى سبب اول موقف فى تاريخ البشرية , عندما امر الملائكة(و هم اكرم خلقه) بالسجود له ,تقديرا لهذا النسان , فالانسان مُقدَر و مُعظَم عند الله-عز و جل- ولذلك فتلك المهارة هى سر الحياة , ولا سعادة دون تقديرك لذاتك و معرفة قيمتك و تعظيمها لكى تثق انك قادر على التقدم و القيام بالخطوات الايجابية.
. و فى هذا الفصل سنتناول تلك المهارة و هى تقدير الذات

 سنتناول قصة شاب استرالى يُدعى نيكولاس فيوجيتيتش
 تبدأ القصة فى مفاجئه الاب و الام بذلك الطفل الذى لا يمتلك اطرافا (الا قدم صغيرة فى جانب قدمة الايسر) يقول "عندما رآني والدي تقيأ، وظلت أمى أربعة شهر لا تحضنني" و ذلك لشعورهم بالذنب لاحضار مثل هذا المخلوق الى الدنيا ,و بعد اربع سنوات قرر الوالدين أن لا يكونا سبب لزيادة الظلام في حياته بسبب عدم تقبلهم لشكله االغريب.

و من ثم قررا ان يبعثا النور و الثقة و تقدير الذات لدى نك و تشجيعه و تدعيمه و معاملته معاملة انسان طبيعى و عدم التعامل معه بشفقة او بث الاحساس انه مسكينا او معاقاو القتناع التام انه كامل حتى لو فقد طرفا من اطرافه.

و حتى الثامنة من عمره , حين ظهر بصيصا من الامل فى تركيب اطرافا صناعية ,وبعد سنتين من السفر و البحث, حتى اخبرة الطبيب انه لا يسطيع تركيب اطرافا صناعية, لان وزن الاطراف (10كجم)ثقيل على وزن جسدة (12كجم)

يقول نك انه عندها فكر فى الانتحار بسبب ما يعانية من عالته على الناس ووحدته و عزلته و و نظرات شفقة الناس له حتى اتاه والده يوما و قال له : يا بنى , النظرة التى تنظر لنفسك بها هى النظرة التى سينظر لك الناس بها, فلو قدرت نفسك ,سيقدرك الجميع فالله هو الخالق , هو خالقك , و له حكمته ,قد تعلمها و قد لاتعلمها , فربك الذى خلقك لا يخطئ ابدا فامامك قرارين , اما ان تعيش مستاءً, عالاً على المجتمع , و اما ان تختار النجاح و التقدم.

و من هنا احياه اباه بالحقيقة ,فها هى الحقيقة بُسطت امام عينيه فإما ان يبقى كما هو , او ان يستخدم الكنز المكمون بداخله, و منذ ذلك .الحين تعلم الابتسام و التفاؤل من والده و زادت قناعتة انه كبير و عظيم و يملك شيئا لا يملكة غيره خصه الله له

و هنا اخذ القرار بالتعلم فى سن التاسعة , فاخذ الاطفال -بفطرتهم- بالضحكات الخبيثه عليه , فاصبت نظرات ضحك زملائه و نظرات الشفقة من الكبار عذابا له يضايقه.

حتى احياة اباه مرة اخرى بإخبارة ان تلك النظرات لن تكوَنه و لن تصنع منه شيئا و لن تحدده , و لا يهم المظهر , بل يهم الجوهر فكل من هؤلاء يمتلك اعاقة, المتردد عنده اعاقة , الخائف عنده اعاقة و اليائس عنده اعاقة اما انت فتحب الحياة و اما من لا يحب الحياة عنده اعاقة افتقاد الحب.

اكمل نك تعليمه و اخذ القرار بالدخول للتعليم الجامعى و هو ليس سهلا , و لكنه ليس اقل ممن يدخل الجامعة , و يدخل نك الجامعة و هو مقتنع ان كنزة مكمون داخله و انه ليس باقل من شبان الجامعة 
قُضيت سنوات الجامعة بنجاح دائم فيقول انه قد لا يعلم الحكمه من خلقه فى هذة الصورة و لكن بالتأكيد هناك حكمه لان ربه لا يخطئ ابدا.


 ا
نهى نك تعليمه الجامعى و شعر بالمسؤلية تجاة من هم منكسرين من الداخل على الرغم من امتلاكهم اطرافا كامله , و من ثم قرر ان يكون محاضرا, يبث مقومات السعادة و الحياة فى نفوس الناس و يبث الامل و تقدير الذات فيهم , عن طريق المقارنة بين كيفية سعادته و هذا الشكل الغريب و الاخرين كاملى الاطراف الذين لا يملكون مقومات السعادة.

  بدأ فى انشاء مؤسسة رعاية لذوى الحتياجات الخاصة, هو الان احد رؤساء من اكبر تلك الشركات و من هنا قرر الحصول على  الماجيستير فالدكتوراه فهو ليس باقل ممن يحصلون عليها ,و حصل على الدكتوراه.

تخيل ان يسوق الله لك قصة هذا الانسان الذى ندعوه فى زمننا هذا لتعلم ان العجز ما هو الا عجز القلوب.

"لست معاقا وحدى , قد ترانى بلا يدان او قدمان و لكنى احب الحياة, و كل منا معاق اذا افتقد حب الحياة فى حياتة, فالخوف اعاقة لا تدعه ينال منك, و اعلك ان الله معك فى كل وقت و فى كل مكان "
نيكولاس فيوجيتيتش

_من برنامج عُمار الارض, الداعية مصطفى حسنى_

15.4.12

لا الجود يُفقر ولا الاقدام قتال

لا الجود يُفقر ولا الاقدام قتال
مقولة اصبحت تتردد فى ذهنى فى الاوننة الاخيرة ,ولكنها اصبحت مزعجة ,كالعصفور الذى يوقظك كل فجر على صوته البديع هو صوت جميل ذو معنى راقٍولكنة اصبح مزعجا لانه لا يتركك لتنام فاضحى كابوسا يجرى ورائك, ان تجود و ان تُقدم ,كأن شخصا ما فوق رأسك يرغمك ان تفعل شئ صعب القيام به او يؤلمك القيام به ,لا تعلم لما و لكنة كذلك!

لا الجود يُفقر ,حقيقة ,فبعد التفكير فى الامر الجود لا يُفقر, بل انه يزيد و إن لم تره كذلك فهو يزيد عند الله و ما يزيد عند الله لا نقصان فيه , ان تجود على الناس بكرمك و حسن اخلاقك و علمك , و افضل شئ ان تجود علهم بإبتسامتك, بلى ,فإن التبسٌم صدقة , وما هى بصدقة! ان تنشر بسمة ,تبث فرحة ,تحيى روحا قد اماتتها دروب الحياة و معيشتها ,ان تجددشيئا قد ذاب و ذبل ,كأنك تُعيد سمكة الى المياة من جديد فتعوت للحياة و تكتشف ان لونها الرمادى ما هو الا انطفاء للونها الازرق الزاهى او الذهبى المُنير , و ما افضلة شعور ان ترى بسمة على وجة انسان و تعلم انك من و ضعها هناك , انك من انبتها ! ادخال سرور على قلب كسلم هو اروع شعور! , او ان تتلقى دعوة منه يدعو لك فيها بالنجاح او الكرم من عند الله ,فهو احساس رائع , ان تجود , ان تعطى انت لا تفقر لكن تزيد , تزيد بذلك الشعور الرائع , تزيد عند الله و تزيد محبة عند الناس فقط بالجود بالتبسم فى وجوه الناس!

اما القدام ,فلقد لفتقدت طول حياتى للاقدام ,حيث انى حينما اقدم لفعل شئ يكون هو الخاطئ ,و حينما اتردد لفعل شئ ولا افعله,اندم على ذلك ! أهو خطأ توقيت ام ان التردد قرار خاطئ من البداية و انى يجب ان اقدم لفعل الاشياء و ان الاخطاء -الصغيرة- مسموح بها و لكن التردد غير مسموح به , ربما يجب القدام لانة بعد كل شئ ليس قتًالا ,اى لن يقتلنى وقوعى فى الخطاء لكن سيعلمنى و سيفتح امامى مجالا اخر للتامل و التفكير فيما فعلت و كيف لا
اقع فى نفس الخطأ مرة اخرى.

ربما ربى بعث لى بهذا الصدى القوى الذى اضحى و اصبح و امسى يزعجنى ترددة.
فالاخطاء تُعلِم و الاقدام يُكسب الجديد.

14.12.11

فتحت عينى سامعةٌ منبهى يوقظنى ,عادةما استيقظ فى مثل هذا الوقت , منتصف الليل حيث الجميع نائمين , فحينها فقط تكون قدرتى على التركيز فى اعمالى ,حتى ينادينى الله ,فأصلى الفجر و اختبىء مع شروق الشمس , بالطبع لا يكو التركيز كاملا فى كل تلك الفترة لكن اغلبها . فحينما تقع عينى على الساعة , فأجد زاوية قائمة من اليمين, يرتعد قلبى اشعر بقشعرة تجعلنى ابحث عن شيئا ما ليدفئنى , فحينما تدق الثالثة اشعر انى لست وحدى, اشعر بشخصٍٍ ما يحوم حولى , لا اعلم من هو , او هى , ولكنى اشعر بطبفه , اريد ان اناديه , من انت؟  من تكون؟ ,يا من هناك الثالثة فجراًً, احياناًً اتخيلة صديقى ,فيأخذنى الحديث معة عما نفعل فاخبرة بكل شىء كنت اتمنى ان اقوله له , و احيانا اتخيله حبيبى فأخبره بمدى اشتياقى اليه و امنيتى ان يكون هو حقا ذلك الطيف ليكون معى و يساعدنى و يساندنى حينما يشتد العصف علىً, و احياناً اخرى اتخيله ابى , اتى ليطمئن  على حالى فأطمئنه انى بخير او سأكون بخير ان شاء الله.  و هناك تلك الاوقات حين يجتذبنى الحنين الى صديقة او صديق قديم , فأتحدث اليها و استعيد موقفا معها كان قد رسم البسمة على وجهى.
لكن حين انظر حولى فلا اجد احداًً, احقا كنت اتحدث الى نفسى , اشعر بذاك الطيف ما زال موجوداولكنى لا استطيع ان ابصره ,فأعود الى دفترى و عملى محاولةًً تجاهل هذا الشعور الغريب و محاولة ان ارسم لعقلى لوحة توضح انى وحدى ولا احد معى فى تلك الغرفة التى صارت تزيد من خفقان قلبى , حقا فهذا جنون!
و لكن ذاك اليوم حين قررت ان ابقى عينى فى كتابى و لا ابحث حولى على ذلك الطيف, لأنى فى نهاية المطاف لن اجد احدا! و لكنى رأيته تلك الليلة... كان ينظر الىَ, تلك العينان حقاً رأيت انعكاسا لهما فى مرآتى الصغيرة , اخذتنى هناك جعلتنى انظر خلفى ﻷتفقد ان كان حقيقياًً,شعرت بالخوف حتى اخذت اشعر خفقان قلبى يؤلم صدرى , كانت عيناه مخيفتان و لكنى غرقتُ فيهما , كانتا كالبوابة الى عالم غريب اللون , لحظة انا اعرف هذا المكان , كنت هنا من قبل , ولكن تلك اللحظة حينما ابتسم الىً , عيناه تقول الآن عريفتينى ها انا ذا , انتِ تعرفينى, "حقا أأنت حقيقى ؟" كسرت الصمت بتلك الجملة ولكنى ندمت لذلك , اعود فأنظر, لا ارى احداًً , خيبة الامل تلك ! اكلم نفسى مجددا , و اعود للتسؤل من انت مجدداًً!