29.12.12

The Will

It takes lots of efforts to keep it and more to exercise on it , they say its like a muscle you have to keep it working to have a strong one . You have to know it's not an easy thing , not an easy thing at all , to have a strong will to do things , some people are born with it , and some gain it, and some try but fail to gain it , and some .. well they don't care about it, but it's needed for work or for anything in the world even if you want to reach a higher level in a game.
But the problem isn't here, it in the levels of the will , see some times you are fired up to do everything, like you've reached the highest level of your willing to do anything you feel like you want to achieve every thing in this exact moment.
There is this point where you cant even wake up early for work , when you don't have the nerve to do anything in your time , you don't want to use it at all , you feel good wasting it , when you have so much waiting to be accomplished on your desk, but when you have a necessity to do it , you do it ,with no tendency to do it! and that is the beginning of the thread, you take it  from here and start pulling , then you lose the nerve again , the you go back trying , then you try and try and... try  yes keep trying , and you are not even close, this sucks, here you lost it again! why am i living i don't want to live now! see some times i wish i had this "off-will" times taken out of my life , no time there to be wasted in some frustration bullshit!
Some people use others as their will charger they have someone they work for , but it's like depending on a broken wall , you cant hang you life on some one's risk , cause if any thing happened to them your will dies again!
but the best part is , the will is like a video game with infinite life times , sometimes a word can lighten up your candle again to use it well , use your time, your effort, your every possible force to get where you want to go , every one of us have his word which can light up his candle again , to get back to life you have to hold it well and use it whenever you lose the will, use it to rebirth your will , and when you lose that word or this someone, remember that your will is only inside , and what ever wrong you do, and wherever you landed in the bottom that's only a chance for you to get back up again! without using any external factor, because this exists in your soul ,just have that in your brain always , wake up early for work, there you have some extra hours when it ends, and don't let that come on your leisure of sleeping times, but when work time comes.. USE IT WELL!
_-_inspired by Mr Ahmed Nabih_-_

21.12.12

إخلاص

أثناء إقترابي من الميناء ,و فى محاولة لإرساء قاربي الذى لا يريد أن يُرسى... حتى إستطعت أن أتولى زِمام الأمر ,حتى أصل به إلى ذلك الجسر الخشبي ,الذي ينتظر حبل القارب, قفزت فى خفة لذلك الممر الخشبي الشبة طائر , وهممت بربط الحبل فى نوع من الإستياء للعودة مجددا.
حتى داعب عيناي ذلك اللمعان الأخاذ حتى إلتفتُ إلى مصدره , فإذا بها قطعة من اللؤلؤ الساحر تنادى علىّ و شردت فى مصدرها إذا هو صيادا يبدو مقاربا للخامسة و اربعين عاما, لا ينم منظره على أنه يستطيع يوما أن يتحمل تكلفة مثل ذلك الخاتم المنير ,حتى اغلق العلبة حينها شعرت بقلبي و هو يدخلها ,فتأسره أسرا!أدركت أنها ربما لتكون مُقدرة لتزيين أصابع زوجته و قد بدى على عيناه اللمعان الذى لم يختفى حتى مع غلق العلبة التي كانت تحوى الخاتم و روح قلبي , و بدا علية آثار المتزوجين ذو الثلاثة اطفال بدا علية ذاك من ذلك الكيس الذى كان يحمله فى يديه و يضم خمس سمكات .
بكم ذاك السمك؟" وجدتني أسأل فى محاولة للتقرب من الخاتم و الصياد, حتى اخذ خطوة للخلف , شعرت فيها خشية ان أسرقه , "لقد نفذ السمك أعتذر لك سيدي , اوه اعتذر هذا ليس للبيع" قالها بعد إلتفاف عيوني على كيس السمك الذى يضمه فى كفه الايسر , بدا لي من النوع الحريص على عائلته ,المحب لها, اخذت الح عليه فى الطلب لكنه أصر فى الإعتذار حتى عرض على المرور يوم غد فى الإبكار يكون ما أريد من سمك جاهز.
ولكنى فى الحقيقة لم أكن هنا للسمك , أشرت بعيني للعلبة الكحلية الجذابة فور سؤالي عن ثمنها ,حتى تراجع خطوة و هو يهز رأسه بالنفي و يقول انه قد تعب للحصول عليها و هي الان مُقدرة لشخص معين و لا يمكن مبادلتها بأي من المال,اخذت فى عرض عليه ما يريد و ما لا يريد من مال , و ما احمل و ما لا احمل منه ,حتى ما لا استطيع أن احمل منه يوما , قاتلت بإستماتة للحصول عليها و لكن الصياد المخلص لم تهتز له شعرة أمام عروضي و لم يهتز ذلك البريق اللامع فى عينية الذى كان يريد أن يصل به لزوجته كاملا.
-يا سيدي أنا أحمل أشد إعتذاراتي و لكن ذلك الخاتم ذو قيمة لي فهو اول هدية استطيع إحضارها لزوجتي , و لا استطيع بمال أن أبيع فرحتها لعودتي بيد ملئه.
-اخذتني لحظات من الصمت حتى صببت على الصياد المخلص إعتذاري و شاهدت ظهره و هو يصغر شيئا فشيئا ولكن إنتظر! لقد فات الاوان و انا الان اشاهده متخذا طريقه,و قد إصطحب قلبي
معه داخل تلك العلبة الصغيرة

8.12.12

فى الملعب

ذكاء, سرعة, تركيز .. حسنا فليظر لى احد سابقى على نبضى حتى استطيع أن أوقفه و اعطيه لآخر يستطيع أن يجعل منه حياة, ,فى هذة اللعبة يجب أن تستحضر كامل التركيز, و تصل لأعلى مستوى من الذكاء, حتى لا تقع فى اخطاء , قد تودى بتاريخك المهنى, إنها بضة خطوات ما إن تتقنها .. حسنا مازلت لم تتقن اللعبة بعد, ولكن .. ها " حسنا هدف لنا, أدخلتها لاعبة الوسط, هى اطولنا و لذلك هى هدّافتنا الرئيسية,حسنا عدت الى اللعب, فى الدفاع الان, إيقاع سريع, يجب الحصول على الكرة للعودة بها,المراوغة هى اسلوبنا و هو ما لا نقوم بة فى الحياة ففى الملعب ننسى ذاتنا الانثوية الطيبة, فحين يحاول أن يستفذنا المدرب ينادينا بالنساء و حين يفرح بنا يقول "هؤلاء هم الرجال!" و لا اعلم عن الاخرين و لكن ذلك التحفيز له لذة خاصة لدىّ  "هيى!" , توقظنى  صرخته , و انتبة للكرة القادمة من أعلى , اركض مراوغة للاعبة حتى اصل إلى ملعب الفريق الاخر فى محاولة لإحرز هدفا بنقطتين,اقفز عاليا و ارمى بيدى إلى الهواءو اثبت منتظرة لحظة الحسم, و لكن الكرة تأبى الدخول فى السلة و لا انجح, و ينتهى الشوط الثالث, و اجلس انا فى مقارنة طفيفة بين تلك اللعبة و إختيارها دونا عن بقية الالعاب التى حاولت فيها, ولكن تبقى هى الاولى فى إختيارى ,تصدمنى صديقتى فى مناوشة لى"نايس شوت" تقول لى , اندم لها لأنها لم تدخل و لكنها تقول لى انى ظبطت الزاوية التسعين , و كانت قفزتى موزونة , و فُردت يداى كما المحترفين! "و لكنى لم اُسجل" , "لا يهم , فقط ركزى و ستحريزيها مازال امامنا شوطا , اثنتا عشر دقيقة كاملة, و يفرق بيننا هدفا لهم فلا تقلقى" , اهز رأسى فى موافقة و لكن يجول بخاطرى التركيز , الى اين أذهب فى الملعب, و لكن ذلك التركيز, هو ما يطلبه منى الجميع!

29.11.12

خطأ و جزاء

على شاطئ البحر العريض, و فى ضوء النهار الذى أعطى للبحر لونا أزرقا خافتا يسرق الانظار, و يقلِّبُ الأوجاع,كان قد إنتهى من سرد آلامه إلى البحر و همّ بالعودة من حيث اتى , إلى أن إستوقفه بابا إسودا قصيرا , و قطة تعبر من خلاله كأنها تناديه أن إتبعنى , وقف امام الباب شاردا ثم هم بالدخول فى إستثقال من كثرة ما كان يحمل من آلام اثقلته على الدخول و تلويث قلبه مجددا , و لكنه إستسلم و دفع الباب بأصابعه فى وهن و سار يتبع القطة كانت تبدو أنها هناك لنفس الغرض الذى أحضره إلى هنا.
هنا حيث تقف عواميد قصيرة لا تبلغ الخصر مسماه باسماء من المستحيل أن يُنادى عليها مرة اخرى فى الدنيا و لن تُنادى مرة اخرى إلا بإسم أمهاتهم, قد وقف هو هناك و هو يعرف الطريق جيدا, فقد كان يفطنه من كثرة ما ذهبت قدماه إلى ذلك المكان , حتى جلس القرفصاء و تمتم بأدعية و كانت تلك التمتمة تأخذ معها دموعا تنهمر رُغم إرادته و صوتا حزينا يقول " الله يرحمك يا بنى "حتى ترك لقلبه و عينيه أن يعزفا سيمفونية من الاحزان و الذكريات معا ,صوت الأحزان دوى داخله , و قد وقف و قرر أن يعود أدراجه من حيث اتى و لكن قدماه أجبرته على الجلوس مجددا , حتى شرد فى ذكرى كانت عزيزة على قلبه وقد سرح فى الاسم المنحوت على الصخرة الواقفة الشامخة امامه و هو يلومها كأنها هى من سقطت على رأسه و اودت بحياته و تأمل الإسم الذى كان يحوى إسمه بعد إسمٍ ما, لم يناديه لفترة طويلة , يبعث إلى ما تحت الصخرة من كل إعتذار ممكن, و أخذته الأرقام التى لم يفرق بينها عددا كبيرا , يكاد لا يكمل العشرة أصابع, أيقذه من شروده هزة خفيفة يتبعها صوت طالما قد كرهه, إستخرج تلك الاله التى طالما ود أن يقذفها فى البحر , و لكنه رد بسرعة بالغة بعد ان قرأ إسم المتصل و قال بصوت رجولى لا ينم عن الحاله التى هو بها , " آتٍ حالا يا سيدى"

25.11.12

عواصف

كان هو اليوم حين كنت أحاول تحطيم الرقم القياسى لعدد الامتحانات اليومية, فى سنتىّ الثانوية العامة, لا اعتقد أن وقتى يتسع للإستذكار , فها هو اليوم قد ضاع و غدا نقوم بواجب غد و بعد غد كذلك و هكذا دواليك طوال الاسبوع دون رحمه أو شفقة, ولكن الذى يؤلم هو ظهور ما يعكر صفوف هذا البحر, ببعض الإمتحانات العاتية التى كثيرا ما أخوضها دون الإستعداد الكامل لها, حتى بعد علمى بمدى سهولتها أو صعوبتها , حلم حياتى أن أصل إلى الواحد الصحيح (50/50) يساوى واحد أتمنى أن اصل إليه, لستُ مادياً -بحكم أن المدرس يعطينا مكافئة مالية- و لكنه الحلم فى الوصول للمال , أقصد الدرجات العليا ,و قد بدأ اليوم و أنا أعلم أنى سأخوض عاصفتين, كنت أعلم أن الأولى أشد قوة من الثانية , و لكنى كنت أكره ذاك الجزء من المحيط هل بسبب مدربه أم بسبب ما فيه , لا اعلم, ولكنى كنت اعلم أنى سافشل فيه و لكن بنسبتى العادية و ليس فشلا ذريعا, كنت قد علمت ببعض محتويات الامتحان قبل الغوص فيه, ولكن حتى هذا لم استطع أن أعبر منه يإمتياز , عبرته و لكن دون إمتياز أو حتى جودة, ثم إنتهى الوقت و قد إستعدد للعاصفة الاخرى التى كنت ادرى مدى سهولتها فهى ليست كقرينتها , و أن تلك يجب أن أخرج منها حاصلة على المال , أقصد الدرجات الكاملة , و لكن الله يفعل ما يشاء, قد وفقنى فيه و لكن هيهات , قد كتب لى ألا احصل على الواحد أبدا ,و قد حاولت فى نموذج أخر أكثر سهولة , إذ لربما يوفقنى الله , و لكن من الظاهر أنى احسد نفسى! أُجيب اول سؤال فأيقن انى كالصخر و أن ذلك المال قد دخل جيبى و إذا به يطير منه شيئا فشيئا حتى يختفى و يصبح جيبى فارغا !
من ثم إنطلقت إلى محطتى الاخرى , لم أملك متسع من الوقت لإختيار نوع سيارتى الفارهة فى العودة, فقذفت بنفسى وسط الزحام المتحرك, الذى يركبه جميع افراد الشعب, و قد كان الجو باردا فى الخارج , لكن كثرة الإحتكاك ولد الدفء الذى سرعان ما تبدل بالحرارة , و قد تعجبت كثيرا من الرجال الجالسون التاركون سيداتهم و امهاتهم و اخواتهم واقفات و هم يتعرضون لقوة الإحتكاك تلك , و لكنى أتأثر بهن و أنا مكتوف الايد ,
إستطعت أن أخرج من وسط هذا الزحام لأهبط فى مكان أبعد مما كنت أريد, أريح أعصابى ببعض من المشى الهادئ حتى وصلت أخيرا , إلى محتطى الأخيرة, ذهبتها باكرة عشر دقائق عن الميعاد لمقابلة مدرسى للغة الفرنسية الذي لم اعثر عليه و قد حزنت لعدم مقابلته هذا الاسبوع و فى مثل هذا اليوم العصيب الذى كنت احتاج فيه لجرعة من إبتسامته و تحميسه لى , و لكنى سمعت أنى على عقب دخول عاصفة أخرى من عواصف هذا اليوم , و قد حدث, اعتقد ان هذا كان قرة عين لسابقه من الاحداث فقد كان سهل العبور إلا تلك الكلمة التى لم افهم لها معنى باللغة الاخرى و هى " التطرف" التطرف فى التعب , فى إنهاك النفس , فى حرمان النفس من الشعور بالفرحة عند الخروج من لجنة الإمتحان , و الاسوأ حرمانها من شعور السجود شكرا لله طوال اليوم شائت ام ابت, التطرف فى تحطيم الارقام القياسية فى عدد الإمتحانات فى اليوم الواحد(6 إختبارات)و كل ذلك فى محاوله لفتح تلك الاله التى لا تريد أن تعمل, كل هذا فى محاولة لتدريب عضلة العقل على التفكير المستمر الذى لا ينقطع , و الذى لا يقوم هو به .
و قد قال علماء النفس ان هذا الشعور, التعب السعيد, الذى تشعر به فى نهاية اليوم ما هو إلا تعب العُمّال بداخلك لصناعة الإنسان(انت), وقد نويت أن أُنهى يومى بشئ لم افعله , و هو صلة القرابة و السؤال على عمّى , ياه قد كنت اأشتاق إليه

24.11.12

فهم الاخرين

بالرغم أنى تعلمت تحليل الكلام الذى أقرأه لمعرفة شخصية كاتبه ,إلا أننى لا أعرف أن أُحدد شخصية من استمع إليه إلا إذا كنت أقرأ له أو لها شيئا, و لكننى أقف بإبتسامة بلهاء امام وجهه ,سارحة , محاولة أن أفهم ما يقول!

23.11.12

الامل

الأمل هو ذلك الذى تشعر به فى داخل عقلك ليقنعك بالإستمرار فى فعل ما تفعل, متى فقدت الامل لَمِتَّ مللا مما تفعل , لم تكن لتبذل ما تبذل من عمل إلا بوجود ذلك الأمل.
ه
و تلك التمتمة التى يتمتمها بائع الليمون المقارب لتسعين عاما تضرعا إلى الله املا فى المزيد من الامل ليبقى على حاله تلك , أو ربما املا فى أن يذهب إلى حيث لا يعود لتلك الدنيا و أملا فى أنه سيجد فيها خيرا مما يرى الان.
الأمل هو دعاء الجدة بالراحة الأبدية دون الإحتياج لغيرها, تمتمتها ببشرى قُرب ذاك اليوم لها , لترتاح كما إرتاحت قرينتها دون إحتياج للناس , دون إحداث ثقل على العالم , هو أمل و هى أمل و كله أمل فى رحمة الله تعالى!