17.10.12

فقدان مؤقت فى الذاكرة

لا أعلم .. لا أعلم فيما افكر فأكتبه هنا , هذة التدوينة ليست لغرض ما و لكنى لا اشعر بشئ أيام عدة و أنا بهذا الحال, لا أعلم فيما أفكر أو ماذا أريد , أحيانا اشعر انى مريضه بفقدان مؤقت فى الذاكرة الداخلية , و أحيانا أعتقد أن عقلى قرر أنه قد تعب و لن يكمل عمله و لن يفكر مرة أخرى او يتذكر ما قاله الناس لى .
الأولى فى تذكر أسماء الناس وسط اصدقائى كانت أنا ,و لكن أين هذا الآن... لا أعلم
مذاكرة دروسى هذة السنة أصعب مما تكون أقرأ السطر الواحد أكثر من خمس عشرة مرة و لا يدخل داخل هذا العقل, أحل المسائل الحسابية كالحمار الحافظ لطريقة و إن تغير حرف , أو تنوعت الفكرة أشعر بالضياع, يساعدنا المدرس فى الحفظ و نحفظها جيدا , ثم يمسح ما كتب و أعتمد على عقلى فى التسميع لا أجده هناك , كأنه قد قرر أن يحفظ المعلومات لنفسه و لا يشاركنى فيها أو أنه نائم الآن ولا يريد إزعاجا فرمى ما أتاه من نعمه العلم ..و أسأله فلا يعلم
أ
قابل عديدا من الناس وأحفظ أسمائم و لكن فى المقابلة الاخرى يسلمون علىّ و يعرفونى إسما و انا لا أتذكر , أين ذهبت بأسمائهم يا عقلى!! لا يعلم هو الآخر
ما هو تاريخ اليوم
 فى أى ساعة نحن الآن
ماذا ستفعلين؟
إجابة واحدة , لا أعلم! الله!!
حسنا لنفكر بهدوووووووووء
هاا ؟ نفكر فى ماذا! اه لِمَ أنسى كثيرا , لِمَ عقلى ليس بداخلى,هل هو ذلك الروتين , و لكن إنه روتين جديد أمشى فية منذ شهرين فقط , و قد كنت فى مثله عاما كاملا و لم أشعر بهذا من قبل,إذا لِمَ؟ هل أنا عاشقة ليحدث بى هذا و لكن ما من معشوق , ولكن هل المعشوق هو الخالق, هل ما انا فية أفتقدة و لذلك فعقلى ليس هنا , سأعترف أن علاقتى به ليست جيدة فى الآونة الأخيرة و لكنى سأحاول جاهدة . و لكنى أتمنى بعدها أن أعلم شيئا آخر

هناك تعليق واحد:

  1. لم ينتهى ذاك اليوم الطويل بعد و لكن شكرا الطمأنتى أن له نهاية:)

    ردحذف