5.2.13

تسخير

"عندي لك عروسة تحفة " قالتها أمي لأخي الأكبر و لحِقتها بمديح و ذكر محاسن تلك الفتاة المحظوظة التي ستحظى بأخي الدكتور "اللي قد الدنيا!" و لكن هل ارسلت الفتاة أمي لأخي لتخبره أنها تريد أخي الدكتور ,أم أمي هي من ترى ان اخى قد جاوز الثلاثون دون ان ترى احفادها "بيطنططوا حواليها و فى كلتا الحالتين هل ذاك هو مصير الفتيات , ان يتُتاجر بهن و تكون المغريات إليهن هي نفسها الرائع فى الطبخ أو قدرتها على ترتيب المنزل فى أزهى اشكاله, او حتى فى إهتمامها بنفسها و جمالها و شعرها الحريري , هل عادنا للزمن " الذى تُسخّر فيه المرأة للرجل, و هو يقبل بها , و هو يعلم مدى إلغاء عقلها و قبولها من لا تعرف عنة إلا انه دكتور قد الدنيا ويأخذ شئ و شويات فى الشهر؟
اهاذا ما يتجه الاهل إليه عند إختيار رفيق إبنتهم فى العمر الاخر؟
" شدى حيلك بقى و هاتيلنا عريس إنتى كمان و شيلي من دماغك موضوع مش هتجوز ده يدوبك تتخرجي و نجوزك أنا عايزة افرح بأحفادي قبل ما اموت  "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق